|
وأفاد أن الرؤى والأطروحات أصبحت أقرب بكثير في عقد تحالفات كثيرة خاصة بعد أن
حصلت قناعة مؤكده على ضرورة التوحد في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية .
وأكد المصدر : " إن وجهات النظر الثقافية والفكرية لن تكون عائقا في هذا
التحالف كونه يأتي في إطار الأهم فالأهم ولا أهم في هذه المرحلة من مواجهة
التحديات والمؤامرات والمخططات التي تواجه البلد تحت مسميات كثيرة أبرزها
مساعدته في الحرب على الإرهاب" ، مضيفاً " إن الإحترام المتبادل والحفاظ على
مشاعر الإخاء والمودة بين أبناء المسلمين أصبحت حضارة فكيف بأبناء البلد
الواحد" .
وتابع : "إن حزب الإصلاح واللقاء المشترك يمتلك منظورة لا بأس بها تأتي في
مشروع الإنقاذ الوطني الذي سبق للجماعة أن رحبت به وبالإنطواء تحت هذا المشروع
الذي وصفه بالحل الأنسب الذي يمكن أن يصلح أوضاع البلد في هذه المرحلة كونه
عالج القضايا ولمس أوجاع اليمن في الجنوب والشمال والوسط" ، كاشفاً عن
ترتيبات تجري فيما بينهم وبين هذه المؤسسات وقال : "أن هناك تقارب كبير في
وجهات النظر حول أكثر وأبرز القضايا التي يعاني البلد منها" .
ولم يخف المصدر الحوثي أن هناك عوائق ما زالت حائلة لكنه وصفها بالبسيطة
والعادية ويمكن تجاوزها وقال "عندما تكون هناك قناعة بضرورة إنقاذ اليمن فلن
تكون العوائق الهامشية ذات أثر في عقد هذا التحالف" . |
 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|
القائمة البريدية
|
اكتب بريدك الالكتروني لتصلك آخر أخبارنا
|
|