|
وقال المصدر ان محافظة صعدة بحاجة ماسة وملحة الى اعمار بصفة مستعجلة والى
غذاء ودواء ومواد تموينية وبحاجة الى رعاية صحية وتربوية وتنموية شاملة
فمحافظة خرجت للتو من ست حروب طاحنة خلال ست سنوات بحاجة اليوم الى ان تتنفس
الصعداء والى جهود الخيرين والصادقين في معالجات مخلفات الحرب وانتشال هذه
المحافظة المحرومة من ويلات الحروب ومخلفاتها الكارثية .
وقال المصدر إننا نرغب بالسلام والاستقرار ولكن هذه التعزيزات العسكرية تجبر
الجميع الى التفكير مليا بالمستقبل وتوقعات احتمال حرب جديدة وعلى مختلف
الاصعدة .
وقال المصدر ان الاجواء بحاجة الى خلق مزيد من الثقة بيننا وبين السلطة وايجاد
مناخات تعزز الثقة والمصداقية في رغبة السلطة الى السلام وعدم تجدد الحرب ولكن
هذه التعزيزات بلا شك ستقضي على أي اجواء ثقة او سلام لان مختلف الاطراف تعاني
من ازمة ثقة وليست بحاجة الى مثل هذه الرسائل العكسية .
وقال المصدر الحوثي يجب على جميع ابناء الشعب ان يفهموا حساسية الوضع في صعدة
وتخوفنا من تجدد الحرب كونه لم يمض على انتهاء اخر حرب سوى اشهر قليلة
والاجواء التي تخلفها الحروب ووسائلها اجواء وظروف تفرض نفسها على طرف واجه
عدوان شامل وكبير جدا .
واكد المصدر ان السلطة باستطاعتها استرجاع كل ما مضى ومعالجة كل ما فات ولكن
بطريقة واحدة وهي الاحترام المتبادل واثبات انها لا تريد الحرب وتقديم رسائل
كبيرة ومتتالية تطمئن المجتمع ليخرج من ازمات الحرب الى الاستبشار بالسلام
وهذا ما لم يحصل حتى اللحظة
مؤكدا ان السلطة لا يمكن ان تحصل على أي نتائج من خلال القوة والحرب وانما
العكس تماما هو الذي يحصل وان رعاية المجتمع والنظر الى معاناة ابناء صعدة
وتقصي المشاكل وابداء المزيد من الود والتقرب نحوه بالمعالجات الحقيقية
للمخلفات المتراكمة هو الذي سيجعل المجتمع بكله حريص على عدم عودة الحرب
وتجاوز كل المشكلات وهو الخيار الذي سيعزز من وجود السلطة المحلية والتعاون
معها بقدر ما تقدمه للناس من نقاط هامة يتجاوز فيها المجتمع لغة الحرب واثارها
واشكالها التي ما زالت وللاسف حتى اللحظة تشهد على كل ما نقول . |
 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|
القائمة البريدية
|
اكتب بريدك الالكتروني لتصلك آخر أخبارنا
|
|